ملتقى سوريا

مرحبا بك عزيزي الزائر فى منتديات ملتقى سوريا.

المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بأيدنا نصنع انفسنا & اجيالنا


    السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    شاطر
    avatar
    أسير الصمت
    أسير الصمت
    أسير الصمت

    العقرب عدد المساهمات : 317
    نقاط : 27499
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 30

    السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    مُساهمة من طرف أسير الصمت في الجمعة أكتوبر 16, 2009 1:44 am

    السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك



    انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التدخين بين الفتيات وخاصة بنات الجامعة سواء تم ذلك في الخفاء أم على مرأى من أعين الجميع فبعضهن يدخن في الساحات العامة أو في مقاصف الجامعة وأحيانا يتعدى التدخين هذه الأماكن ليصل إلى حمامات الجامعة.


    وعندما سألت أحد بائعي الأكشاك أمام كلية الآداب عن نسبة الفتيات اللواتي يشترين الدخان من عنده قال أنها تقارب نسبة الشبان ولا تختلف عنها كثيراً.

    وقد خصصت بعض الشركات نوعا خاصا للفتيات فالسيجارة تكون رفيعة وطويلة ومن الممكن أن تأتي بنكهات مختلفة مثل التوت أو الشوكولا لتشجيع الشابات على التدخين وخاصة أن الكثير من المسلسلات أصبحت تعرض الفتاة التي تدخن هذه الأنواع على أنها "فتاة راقية وعصرية لها بريستيجها الخاص".

    وإضافة إلى أنواع الدخان الأنثوي هناك أيضا الأركيلة التي أصبحت نوعا من المتعة عند الفتيات وخاصة في المقاهي العامة أو حتى مقاصف المدينة الجامعية.

    يعتبرن التدخين جزء من الموضة

    وترى الطالبة لمياء أن "السبب الرئيسي في انتشار التدخين بين الفتيات هو اكتساب عادات وتقاليد غربية مخالفة لقيمنا وأخلاقنا من الفضائيات والمسلسلات التي تظهر الفتاة المدخنة دائما بمظهر الفتاة العصرية والمتحضرة".

    وأشارت لمياء إلى الأماكن التي ترغب الفتاة الجامعية التدخين بها فهي تتنوع بين مقاصف الجامعة أو الساحة العامة على الملأ, أما "ما يثير الاشمئزاز" بحسب رأي لمياء هو ملاحظتها لتحويل حمامات الكلية إلى "كوفي شوب", حيث تلجأ بعض الفتيات ممن يخجلن من أنفسهن أو يخفن على سمعتهن إلى التدخين في الحمامات والتخفي من المجتمع لأنه ينتقد باستمرار المدخنات.

    وتضيف صديقتها زينب سمور أن ظاهرة التدخين "انتشرت بين طالبات الجامعة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة وأصبحن يحملن علب السجائر داخل حقائبهن فكثير من الشابات يعتبرن التدخين جزءاً من الموضة وصورة معبرة عن التحضر والرقي الاجتماعي, ومن لا تدخن تعتبر برأيهن رجعية ولا تساير العصر ومتطلباته".

    وتتابع "هذا طبعاً مفهوم غير صحيح لأنه مضر بالصحة أولا وقبل كل شيء ولا يمكن اعتباره مظهرا من مظاهر التحضر الاجتماعي أو الثقافي".

    حرية شخصية

    أما نظرة الشبان للفتيات المدخنات فتفاوتت بين معارض لهن وبين مؤيد لهذه الظاهرة يرى فيها حقا من حقوق المرأة الشخصية لتمضي بها على قدم المساواة مع الرجل حيث قال قتيبة شعبان أن "المجتمع يجب أن يتخلص من هذه النظرة الدونية للمرأة والظالمة في الوقت نفسه".

    ويتابع "فلماذا من المسموح للرجل أن يدخن أينما شاء ومتى ما شاء في حين تستهجن المرأة لمجرد حملها سيجارة ويبدأ الناس بإطلاق أبشع الصفات عليها متناسين أنها أيضا إنسان له رغباته وميوله".

    ويضيف شعبان "الآن نحن في عصر العولمة والانفتاح الثقافي والحياة اختلفت عما كان سابقا فلا مانع أن تدخن الفتاة مثلها مثل الرجل كنوع من المتعة أو تخفيف التوتر أحيانا ومسايرة العصر ومتطلباته".

    فالتدخين أمر أقل من عادي وليس جريمة تعاقب عليها الشابة وإذا أردنا أن نحاسب فليحاسب الجميع.

    وبالنسبة لي فأنا أتقبل الفتاة المدخنة بكل أريحية واحترمها ولا أجد في تدخينها فقدا لأنوثتها كما يعتقد الكثيرين.

    قتل للأنوثة

    وعلى الجانب الآخر هناك من يعارض ظاهرة التدخين بكل أشكاله وخاصة بالنسبة للفتيات حيث اعتبر سمير العلمي أن "التدخين يفقد الفتاة معاني أنوثتها وجمالها إذ لا تدخن الفتاة رغبة منها في التدخين وإنما ترغب معظم الفتيات بالتدخين من مبدأ المساواة بالرجل لا غير".

    وقال أن المفروض أن تراعي الفتاة أنوثتها ورقتها وجمالها ولا تدخن هذا السم القاتل, فرائحته عالقة بثيابها وحدها مأساة, كما أن الفتاة حين تدخن تفقد كل أنوثتها ويتحول لون شفاهها إلى لون أزرق مقزز فضلا عن اختلاف نبرة صوتها وميلها إلى الخشونة.

    ويتساءل سمير ماذا تريد الفتاة المدخنة؟ هل تريد أن تثبت وجودها؟ أم تريد تعديل مزاجها؟ أو تريد أن تواكب التطور وتقلد غيرها؟ أو أن تصبح مثل الشباب وتتساوى معهم؟

    ويضيف: هناك أمور كثيرة وأعذار واهية ممكن البنات المدخنات يتعللون فيها ولكن في النهاية أنا لا أؤيد تدخين الفتاة بأي شكل من الأشكال وبأي ظرف من الظروف.

    لا أدخن بطريقة مغرية

    سها (صحافة س4) قالت لنا أنها قبل دخول الجامعة لم تكن معتادة على التدخين, إلا أنها عندما انفصلت عن أهلها وسكنت في المدينة الجامعية مع مجموعة من الفتيات المدخنات تشجعت على التدخين وخاصة مع "إصرار صديقاتها عليها لتجريب السيجارة".

    ففي البداية أحبت أن تدخن من باب التجربة وإشباع الفضول إلا أنها اعتادت عليه بعد ذلك بشكل تدريجي "وأصبح جزءا من حياتها".

    وتتابع "عندما أدخن في الجامعة والأماكن العامة أعاني أحيانا من نظرة الناس المصحوبة بازدراء أو استغراب, ولكنني لا أخجل من كوني مدخنة لأنني أدخن بطريقة محترمة وأراعي المجتمع ولست مثل بعض الفتيات التي يدخن بطريقة مغرية رغبة منهن في جذب الجنس الآخر".

    ولا تنكر سها الجوانب السلبية للتدخين على صحتها وجمالها حيث قالت أن "التدخين أصبح يؤثر على نقاء بشرتها ويتسبب في جفافها وبهتان لونها كما أنه أدى إلى اصفرار أسنانها فضلا عن تأثيره على صوتها وجعله يميل إلى الخشونة".

    ورغم هذه السلبيات إلا أنها لا تستطيع الاستغناء عنه لأنها اعتادت عليه ولأن جسمها يطلبه خاصة أنها تشعر عندما تدخن ببعض الراحة النفسية التي تفتقدها كثيرا في بعد أهلها عنها, إضافة إلى مساهمته في تخفيف الضغط والتوتر في أوقات الدراسة والامتحانات.

    تدخين الفتاة بالنسبة لردينة "ليس أمرا معيبا ومسيء لسمعتها" كما يعتقد الكثيرون من أهالي الحي, وتقول متعجبة: لماذا من المسموح للشاب أن يدخن؟؟ في حين تعتبر الفتاة المدخنة ظاهرة غريبة؟ وأين ذهبت الشعارات البراقة التي تنادي بمساواة المرأة مع الرجل؟

    وتضيف "أنا مدخنة ولا أخجل من ذلك وعندما أريد التدخين أدخن أمام الجميع وعلى الملأ ولا أتخفى من أحد, لأن التدخين في النهاية حق من حقوقي وجزء من حريتي الشخصية التي لا أسمح لأحد أن يتدخل فيها وبرأيي حان الوقت لأن نتحرر من هذا التفكير البالي".

    وتتابع "لا أنكر أنني عندما بدأت بالتدخين فعلت ذلك لتحدي المجتمع ورغبة مني في أن أثبت للجميع أنه ليس معيارا أن تكون الفتاة المدخنة سيئة, عل الناس تتخلص من تفكيرها التقليدي وتعيد النظر في هذه المسألة".

    وتتفق إيمان الخطيب أبو فخر مع زميلتها سها في اعتبار تدخين الفتاة "حرية شخصية" شرط ان يكون الجو العام يسمح بالتدخين ولا يكون فيه إزعاج للآخرين".

    وتضيف: "أنا لا أفضل تدخين السيجارة ولكن من الممكن أن أدخن الأركيلة مع شلتي وبصراحة الجمعة مو حلوة بدون أركيلة".

    ولكنها لا تعتاد عليها وإنما تشعر أحيانا أنها بحاجة إليها "لتفريغ طاقاتها والشعور باللذة والمتعة وخاصة مع الأصدقاء".

    وتتابع "ليس لدي أي مانع في أن أدخن الأركيلة في المقاهي الشبابية أو حتى داخل المنزل أما أهلي لأنهم متفهمون ولا يعارضون حريتي الشخصية".

    تدخين الفتاة ينقل رسائل جنسية للذكور

    أوضح د. إبراهيم المصري من كلية التربية الفرق بين تدخين الشاب والفتاة حيث قال أن "الشاب عندما يبدأ بالتدخين يكون دافعه لذلك هو إثبات الرجولة والدخول إلى عالم الكبار أما عند الفتاة فالدافع يكون مضاعف لأنها لا تريد فقط الدخول إلى عالم الكبار وإنما تريد أيضا أن تثبت أنها ليست اقل من الذكر من باب التحدي لا أكثر".

    ويعتبر المصري أن هذا "السبب الرئيسي لتدخين الفتاة إضافة إلى مجموعة من العوامل التي تدفعها إلى ذلك ومنها جماعة الأقران عن طريق تشجيع الفتيات المدخنات لصديقاتهن على التدخين في إطار مجموعة من الحجج الواهية مثل الوصول إلى اللذة والسعادة والتخلص من الهموم والأحزان وتفريغ الضغط".

    ويضيف المصري "الفتاة تدخن أحيانا تشبها بالمرأة الغربية كونها رمز التحرر والانفتاح متجاهلة اختلاف قيم كل مجتمع وفي هذه الحالة يحدث نوع من الفجوة القيمية".

    وأوضح المصري سبب رفض المجتمع للفتاة المدخنة بكون "المنظومة الشرقية لا زالت تنظر للمرأة على أنها جزء من الشرف وسمعتها تمس كل الأسرة فالشاب رقي بشكل عام لا ينظر إلى الفتاة المدخنة نظرة سيئة لأنه يعتقد أن الفتاة عندما تدخن ترسل رسائل رسائل جنسية تدل على أنها متحررة ولا يوجد حواجز بينها وبين الذكور حتى لو لم تكن تقصد الإغراء والإثارة".

    وفي النهاية يحدد المحيط الاجتماعي الذي تعيش قيه الفتاة نوع التدخين (علني أو سري) وطريقته.

    تطرق التقرير أخير للمنظمة العالمية للصحة حول الأمراض الناتجة عن التدخين، إلى أن "عدد الأمراض الناتجة عن التدخين يتجاوز خمسة وعشرين مرضا"، وأن" كل سيجارة يدخنها الإنسان تنقص من عمره 5 دقائق ونصف الدقيقة، أما الأضرار الناتجة عن تدخين السيدات الحوامل، فلها انعكاسات على صحة الطفل و"تؤدي إلى ولادة مولود خفيف الوزن".

    كما أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن الأمهات الحوامل اللائي يدخن أو يتعرضن بشكل متكرر لدخان السجائر (التدخين السلبي)، ربما تزيد لديهن احتمالات ولادة أطفال مصابين بشق في الشفة أو ما يسمى "الشفَّة الأرنبية".

    أروى الباشا – سيريانيوز شباب
    2009-05-04 02:02:41


    <<<<<<<<<<<<<<<<<< ملتقـــــــــى ســــــــــوريا>>>>>>>>>>>>>>>>>>


    قالوا راسك مرفوع و عينك قوية***قلت العفو يا ناس بس هيك الحموية

    حموي و افتخر واللي مو عاجبو ينتحر***يكتب على قبرو واحد منقهر

    ***********حاول يتحدى حموي و ما قدر*********



    avatar
    تقوى
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجوزاء عدد المساهمات : 180
    نقاط : 3213
    تاريخ التسجيل : 08/10/2009
    العمر : 29

    رد: السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    مُساهمة من طرف تقوى في الجمعة أكتوبر 16, 2009 1:55 am

    لك شو هالزمن الي وصلنا الو انا ما بطيق ريحة السيجارة وشو مساوات بين الرجل والمراة الرجل يبقى رجل بقوته ورجولته والبنت بانوثتها ورقتها هذا سم وانا ضد التدخين للشباب وضد وضد كليا للبنات الله يهدي الجميع هذا كله الابتعاد عن الدين والاخلاق الفضيلة
    شكرا الك اسير على طرح الموضوع
    avatar
    دلع
    عضو جديد
    عضو جديد

    القوس عدد المساهمات : 33
    نقاط : 2904
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    العمر : 28

    رد: السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    مُساهمة من طرف دلع في الخميس فبراير 18, 2010 3:27 am

    شكراااااااا لك اسير موضوع صحيح لانه بينقل
    وقائع موجودة بين الفتيات مو بس بالجامعات
    ولسا الاخطر من السيجارة
    هي ظاهرة الاركيلة
    اذا البنت بتاركل يعني هيدي بنت منتفتحة وشاطرة اذا لاء
    بتكون معئدة
    avatar
    أسير الصمت
    أسير الصمت
    أسير الصمت

    العقرب عدد المساهمات : 317
    نقاط : 27499
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 30

    رد: السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    مُساهمة من طرف أسير الصمت في الخميس فبراير 18, 2010 2:54 pm

    مشكورة دلع على الامشاركة بالتعبير على الرد

    حكيك صح

    هاد بدل على عقلية المجتمع المتخلف

    يلي بفكر بهيك شي


    <<<<<<<<<<<<<<<<<< ملتقـــــــــى ســــــــــوريا>>>>>>>>>>>>>>>>>>


    قالوا راسك مرفوع و عينك قوية***قلت العفو يا ناس بس هيك الحموية

    حموي و افتخر واللي مو عاجبو ينتحر***يكتب على قبرو واحد منقهر

    ***********حاول يتحدى حموي و ما قدر*********



    avatar
    أسير الأحزان
    عضو جديد
    عضو جديد

    السمك عدد المساهمات : 86
    نقاط : 3336
    تاريخ التسجيل : 23/08/2009
    العمر : 25

    رد: السيجارة تضع أنوثة الفتيات على المحك

    مُساهمة من طرف أسير الأحزان في الأربعاء يوليو 21, 2010 9:45 pm

    صح حكيكون
    وانا معكون بكلشي بتقولوا
    لأن هي ظاهرة ما حلوة وغير ادبية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:08 am